مركز المعجم الفقهي
3910
فقه الطب
- بحار الأنوار جلد : 97 من صفحة 147 سطر 16 إلى صفحة 148 سطر 6 8 - كا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ومحمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ائت مقام جبرئيل وهو تحت الميزاب فإنه كان مقامه إذا استأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله وقل " أي جواد أي كريم أي قريب أي بعيد أسألك أن تصلي على محمد وأهل بيته وأسألك أن ترد علي نعمتك " قال : وذلك مقام لا تدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثم تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله . 9 - يه : ثم ائت مقام جبرئيل إلى قوله وذلك مقام لا تدعو فيه حائض مستقبل القبلة إلا رأت الطهر ، ثم تدعو بدعاء الدم " اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك أو تسميت به لأحد من خلقك أو ها مأثور في علم الغيب عندك ، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم وبكل حرف أنزلته على موسى وبكل حرف أنزلته على عيسى وبكل حرف أنزلته على محمد صلواتك عليه وآله وعلى أنبياء الله إلا فعلت بي كدا وكذا " والحايض تقول : إلا أذهبت عني هذا الدم . بيان : المراد بالحائض المستحاضة التي لا ينقطع عنها الدم .